شيخ حسين انصاريان

57

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)

آنان كه خدا اجازه نمىدهد بگذارد ؛ زن براى اداى احترام به احكام الهى و عمل كردن به دستورهاى حضرت حق چاره‌اى جز حجاب ندارد ، در حقيقت حصار تقواى ابدى اوست و منافع حجاب براى خودش و اهل خانه و به خصوص جامعه قابل شمردن واحصا نيست . رعايت حجاب ، يعنى رعايت وحى ، رعايت زحمات صد و بيست و چهار هزار پيامبر ، رعايت كوشش‌هاى امامان و فقيهان و عارفان و حكيمان ! ! رعايت حجاب ، يعنى رعايت عفت ، عصمت ، اخلاق ، شرف ، عظمت ، شخصيت ! ! رعايت حجاب ، يعنى پيش‌گيرى از به هم خوردن نظام خانواده‌ها ، پيش‌گيرى از زنا ، پيش‌گيرى از فحشا و منكرات ، پيشگيرى از روابط نامشروع يعنى جلوگيرى از ازدياد طلاق ، پيشگيرى از تمام امور شيطانى . حجاب ، حكم صريح قرآن در آيات متعددى در سورهء نور ، حجرات و انعام است و منكر آن به خاطر انكار ضرورى اسلام بدون شك كافر و نجس و خارج از حدود اسلام و ايمان است . [ وَ قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَ يَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها وَ لْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبائِهِنَّ أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنائِهِنَّ أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَّ أَوْ نِسائِهِنَّ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ وَ لا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ